31 مايو, 2008

انشر ألبوم صور مبتكر على مدونتك

موقع Flickr أحد أشهر تطبيقات الوب من الجيل الثانى. يتم تحميل ألاف الصور على Flickr فى الدقيقة الواحدة. صور من العالم أجمع يتم تحميلها، صور شخصية، صور الطبيعة، صور لبلدان العالم و كافة أنواع الصور يتم تحميلها من قبل المشتركين على الموقع. يمكن لأى شخص أن يشترك على موقع Flickr و يبدأ بتحميل صوره الخاصة على الفور و أن ينظم الصور فى مجلدات و يصنفها بتصنيفاته الخاصة، و أيضا أن يحدد السماح بنشر الصور على الملأ أو تحديد العرض على الأصدقاء فقط.

بالرغم من وجود طرق عديدة يوفرها Flickr لتصدير ألبومات الصور إلى مواقع أخرى حسب الطلب، و لكن بدأ ظهور تطبيقات خارج Flickr يتيح عرض صور من تصنيفات معينة أو مستخدم معين على هيئة ألبومات صور سهلة التصفح و و يمكن عرضها و رؤيتها خارج موقع Flickr.

من أشهر هذه التطبيقات موقع Splashr. يطلب منك اسم المستخدم أو الإيميل الخاص لتصدير صور ألبوماته على Flickr أو يطلب تصنيفات Tags معينة ليبحث عنها فى Flickr ثم تحدد شكل الألبوم ثم يتيح لك أكثر من طريقة لاستخدام الألبوم، إما أن تدمجه فى موقعك الخاص أو مدونتك أو أن تعرضه على هيئة رابط يتم فتحه فى نافذة خاصة أو طرق أخرى.

أفضل طريقة لعرض مجموعة صور من Flickr داخل مدونتك هى أن تدخل مواصفات الصور إلى Splashr ثم تنسخ كود HTML الخاص بدمج الألبوم داخل Iframe و لصق الكود داخل محرر المقالات فى مدونتك. و ها هى الخطوات بالتفصيل:
  • قم بزيارة موقع Splashr
  • ستجد فى أول صفحة Form مكون من عدة خانات. الخانة اﻷولى لإدخال التصنيفات و الثانية لتحديد اسم المستخدم أو عنوان بريده الإليكترونى. المهم هو تحديد أى مواصفات للبحث عن الصور المراد عرضها فى اﻷلبوم. فى هذه الحالة أنا حددت اسم المستخدم الخاص بى فى Flickr بدون تحديد أى تصنيفات و بالتالى الألبوم سوف يعرض كل الصور الخاصة بى.
  • يجب اختيار شكل الألبوم من الخيارات العديدة التى يقدمها Splashr. و هى مقسمة على هيئة أربع أعمدة، العمود اﻷخير به أشكال الألبومات المكونة من Flash و هى ما يعنى إنها متحركة و بها امكانات مبتكرة.
  • ثم نضغط على زر Next
  • فنجد قائمة تتيح لنا عدة خيارات. و منها أن نستعرض اﻷلبوم View your Splash presentation، أو أن نرسل رابط الألبوم بالبريد Email a link to your presentation، و الخيار الأهم هو أن يتيح لنا الكود HTML الخاص بادماج الألبوم فى الموقع الخاص بنا، Use this presentation on your own site، و بالضغط على هذا الخيار تظهر صفحة بها خانتين فى كل منها كود HTML.
  • الخانة الأولى بها كود يظهر رابط عند الضغط عليه بفتح نافذة خاصة بها الألبوم.
  • الخانة الثانية بها كود يظهر اﻷلبوم نفسه داخل الصفحة التى تحتوى على الكود و هى ما استخدمته فى هذه المقال.
  • قبل أن ننسخ الكود قمت بتعديل عرض الألبوم من 1000x700 و هو المقاس التقليدى إلى 420x300 و هو المقاس الذى أود استخدامه ليلائم عرض المقال فى مدونتى. و كل ما قمت به هو استبدال الأرقام الموجودة فى الكود.
  • ثم فتحت محرر المقال و قمت بتحرير HTML المقال و إدخال كود الألبوم.
  • و هذه كل ما تحتاجه لعرض ألبوم صور جميل من Flickr فى مدونتك.
و هنا يعرض شكلين من الألبوم و لكن يوجد أشكال أخرى عديدة.






يوجد خدمات أخرى عديدة لإدماج ألبومات الصور إلى مدونتك، تابعونا بالإشتراك فى المدونة لتصلكم أحدث الموضوعات.

على جنب: نجح البريطانيون فى تنمية صمام قلب آدمى من الخلايا الجزعية، و الأمريكان يطورون حاليا أدوية لتحفيز نمو اﻷعضاء المبتورة فى جسم الإنسان، فتنموا ساق الرجل بعد بترها على غرار السحالى! ألم يئن لنا أن نصحو نحن العرب من غفوتنا و نعمل قليلا.

28 مايو, 2008

حفظ و مشاركة روابط المقالات المفضلة

الباحث عن المعلومات على الإنترنت مثل الباحث عن الإبرة فى كومة القش! يوجد على الإنترنت مليارات الصفحات و يحتاج البحث عن معلومة محددة الكثير من الوقت و التدقيق. ويجب على كل متصفح للإنترنت أن يحفظ عنوان مقالاته المفضلة قبل أن يفقدها. و لذلك فمن المفيد جدا أن يتشارك المهتمون بمجالات مشتركة نتائج بحثهم على الإنترنت وذلك بحفظ روابط مقالاتهم المفضلة فى خدمات "مشاركة الروابط" مثل Del.icio.us أو Ma.gnolia.com وهى مواقع وظيفتها أن تشارك روابطك المفضلة مع إضافة تصنيف لهذه الروابط و بذلك يسهل على الباحث عن المعلومات أن يجد نتائج البحث التى أجراها أخرون من قبله فى مجال بحثه و بذلك يحصل على قشدة نتاج الإنترنت من المعلومات فى هذا المجال إن صح التعبير. و تسمى هذه الخدمات Beyond Search أو ما بعد البحث.

فوائد خدمات مشاركة الروابط عديدة، فهى تفيد المشارك فى استرجاع روابطه هو شخصيا عند الحاجة. و تفيد أيضا فى إرسال نوع معين من الروابط إلى مواقع أخرى أو مستخدمين آخرين بواسطة الآر إس إس. و هى خدمة رائعة تقدمها تلك المواقع لإرسال روابط من مشارك معين أو تصنيف معين إلى مواقع أخرى.

يوجد العديد من المدونين يشاركون روابط مقالاتهم المفضلة و بالطبع أشترك فى مواقعهم على Del.icio.us لمتابعة أحدث ما يزورونه و يشاركونه من مواقع و مقالات. هذا يوفر على مجهود البحث، أو على اﻷقل يتيح لى فرصة متابعة المقالات المفيدة دون الحاجة إلى بذل جهد إضافى للحصول عليها، لأن غيرى قد سبقنى و شاركنى ما وصل إليه. و أنا أشارك بصفة دورية روابط المواقع و المقالات التى أزورها و أفضلها و يمكنكم الإضطلاع على الروابط الخاصة بى و متابعتها.


ومن الجميل أن مشاركة الروابط عملية سهلة جدا. فقط عليك أن تسجل فى موقع Del.icio.us و تنزل برنامج إضافى على Firefox و هو زر Del.icio.us، و كلما رغبت فى مشاركة مقال، اضغط فقط على الزر لتظهر شاشة لإدخال بعض التصنيفات و تعليق على الرابط. حتى التعليق يمكنك إضافته أليا من خلال تظليل فقرة من المقال اﻷصلى فيتم ملئ التعليق آليا فى شاشة المشاركة.

وحتى إن كنت من مستخدمى Internet Explorer و لا تريد تنزيل و استخدام Firefox يمكنك استخدام زر خاص يوفره موقع Del.icio.us لتستخدمه لمشاركة الروابط الخاصة بك.

عملية مشاركة الرابط ليست آخر ما يمكنك فعله، و إنما يمكنك إضافة قائمة من الروابط التى شاركتها تحت تصنيف معين فى العمود الجانبى لمدونتك مثلا. أو إضافة هذه الروابط إلى قناة الآر إس إس الخاصة بمدونتك على موقع FeedBurner ليتم إرسال جديد مشاركاتك من الروابط إلى المشتركين فى مدونتك و بذلك تضمن لمدونتك تدفق مستمر من المعلومات المضافة إلى المشتركين بجانب مقالاتك.

أنا منتظر إرسال مواقعكم على Del.icio.us لكى أتابعها و أستفيد من الروابط التى تشاركونها.




على جنب: كنت أفكر فى قرار الحكومة فى تخفيض ميزانية التعليم فى مصر فى نفس الوقت الذى أتابع فيه محاولات الولايات المتحدة الناجحة فى الهبوط على سطح كوكب المريخ و إلتقاط صور لسطحه. ولم أود أن يقودنى تفكيرى إلى ما سوف نصل نحن إليه من هبوط تحت سطح كوكب اﻷرض من جراء هذا القرار.

27 مايو, 2008

مشكلة التدفق الزائد للمعلومات

يبدأ يومى على الإنترنت بتصفح أكثر من 200 مقال هى محصلة ما ينشر فى يوم واحد فى المواقع التى اشتركت بها. أنا مشترك فى أكثر من 600 موقع و هى مواقع متخصصة فى تكنولوجيا المعلومات و برمجة الكمبيوتر. أعنى أن مجالات المواقع التى أتصفحها محدودة و مع ذلك أتلقى أكثر من 200 مقال يوميا من هذه المواقع. أبدأ بقراءة عناوين المقالات و اختار ما يهمنى منها ليصل عدد ما أقرأ من مقالات إلى 25 مقال متخصص تقريبا فى اليوم الواحد فضلا عن عدد آخر من المقالات الخبرية. و هو ما يأخذ من وقتى حوالى الساعتين بوميا. و حمدا لله إن خدمة الآر إس إس توفر على متابعة كل هذه المواقع يوميا لمعرفة جديد ما ينشر بها، و هو ما كان سيأخذ يومى بالكامل فقط لمتابعة المواقع فضلا عن قراءتها.

أقضى باقى ساعات يومى فى العمل - و أنا أعمل فى مجال تكنولوجيا المعلومات - أقضى اليوم ما بين إرسال و استقبال رسائل البريد الإلكترونى، و مكالمات الموبايل، و عدد لا نهائى من الاجتماعات. كل هذه النشاطات هى فى الأساس معلومات أتلقاها، أحللها، و أتخذ قرارات بناءا عليها. فى عملى يجب أن أتابع الجديد، و يجب أن أبحث عن حلول عملية و بسيطة و سهلة التطبيق، فى عملى يجب أن أطلع على بيانات و إحصائيات استخدام خدمات الإنترنت التى أديرها، و يجب أن أبقى مطلعا على أحدث الثغرات اﻷمنية فى التطبيقات التى استخدمها، و غيرها من تدفق المعلومات الهائل الذى يغمرنى و يجب على أن أدير هذا التدفق بعناية لكى أحافظ على توازن بين سيل المعلومات، و قدرة استيعابى للمعلومات، و قدرتى على التحليل، و اتخاذ القرارات.

مشكلتى هى أن المعلومات الكثيرة لا تحبطتنى و إنما تثيرنى أكثر و أبقى متوترا حتى أعرف كل ما يعرض على من معلومات و أحللها و أصنفها و أجتهد للوصول إلى الطريقة المثلى للاستفادة من هذه المعلومات. و لأن اليوم كان و لا يزال 24 ساعة فقط، و لأن قدرتى على الاستيعاب كانت و لا تزال كما هى متواضعة. فلذلك مع الوقت تعلمت كيف أنتقى ما أقرأ و أن أعرف مدى جودة المقال التى أطلع عليها. تعلمت كيف أحذف اشتراكات المواقع التى تشتتنى و تنشر مقالات رديئة و أن أحتفظ و أتابع المواقع الجيدة. و أهم ما تعلمته هو أن أحفظ المعلومات على جهازى و أن أصنفه لبناء قاعدة معرفية مصنفة و سهلة البحث.

لا أعرف كيف نمت مهاراتى فى البحث عن المعلومات و طرق إنتقائها و استرجاعها عند الحاجة و لكنى سوف أعرض مجموعة نصائح لعلها تكون مفيدة:
  • استخدم أدوات الفلترة الموجودة فى متصفح البريد الإلكترونى الذى تستخدمه. أى رسائل Spam أو سخام كما تسمى بالعربية، احذفها فورا آليا باستخدام Filter. أنا استخدم Gmail لتصفح رسائلى على عنوان بريدى الإلكترونى الخاص بى على Gmail و استخدمه لتصفح الرسائل المرسلة إلى العنوان الآخر لى فى العمل و هى ميزة رائعة لجوجل Gmail.
  • احفظ المقالات المهمة فى خدمات مشاركات الروابط مثل Delicious، فهى موجودة دائما على الإنترنت، فيمكنك استرجاعها فى أى وقت، و ستفيد الآخرين بمشاركتك لهذه الروابط.
  • استخدم برامج لحفظ المقالات و المعلومات المهمة على جهازك، أنا استخدم زوتيرو Zotero و هو برنامج إضافى لمتصفح Firefox.
  • احذر المواقع التى تعدك بالمعلومات و لا تستطيع الحصول عليها لعدم وجودها أصلا فتضطر فى النهاية بعد وقت غير قليل من التيه و الغموض أن تضغط على روابط الإعلانات و هو ما يريده الموقع فهو يتربح من وقتك الضائع و زيارة روابط الإعلانات على موقعه.
  • الأفكار و المعلومات لا تأتى لفرد بعينه و إنما يتداولها البشر و تنمو و تنضج المعلومة كلما تناولها أكبرعدد من البشر. لذلك إذا وجدت موقع يعرض معلومة لا أحد غيره يصدق عليها فيجب عليك أنت أيضا ألا تصدقه خاصة فى المعلومات الحساسة المرتبطة بالصحة و الاستثمارت.
  • إذا لم يكن عنوان المقال واضح و صريح و يعلن عما بداخله من معلومات لا تتصفحه. لا تتصفح المقالات ذات العناوين الصحافية و الملفتة فهى غالبا ما تحتوى على محتوى رديئ أو سطحى فى أحسن اﻷحوال.
  • لا تدع المواقع المهمة تفوتك، اشترك فورا فى المواقع الجيدة عن طريق الآر إس إس، و صراحة، قلما تجد الآن مواقع جيدة لا توفر خدمة الآر إس إس، فاستطيع القول أننى لا أتعب نفسى و أضيع وقتى فى مواقع لا تتيح خدمة الآر إس إس لأنها ستتطلب منى على المدى البعيد العديد من الساعات من وقتى لكى أطلع على الجديد فيها. لا تضيع وقت فى متابعة المواقع.
  • استخلص المعلومات من المقالات و احتفظ بها، فإذا ذكر أحدهم كتابا جيدا و نصح بقراءته دون اسم الكتاب فورا فى Zotero مثلا و حاول أن تجد الكتاب على الإنترنت أو شراؤه لتحصل على المزيد من المعلومات.
  • المدونة المتخصصة الجيدة غالبا ما تدلك على مدونات جيدة أخرى، فإذا وجدت مدونة جيدة اشترك بها و اشترك فى المدونات المتصلة بها أيضا، فتحصل بذلك على تدفق جيد للتخصص الذى تبحث عنه، ثم قم بتقييم المقالات بعد ذلك لحذف اشراكات المدونات الرديئة.
  • عند حفظ المقالات فى Zotero أو حفظ الروابط المهمة فى Delicious اهتم بكتابة تصنيف جيد لها لضمان سهولة استرجاعها. فمثلا عند حفظ ملحوظة على Zotero أشير فيها إلى كتاب يجب أن أبحث عنه و أقرأه فيما بعد، يجب أن أضيف تصنيف لهذه الملحوظات و هو تصنيف "كتاب". و بعد ذلك بعدما أنتهى من قراءة المقالات أفتح Zotero و أبحث عن ملاحظاتى تحت تصنيف "كتاب" فأجد كل الكتب التى يجب أن أبحث عنها. ذلك النمط يجعلنى أكثر تركيزا و أكثر قدرة على استخدام المعلومات لصالحى. و لا يجعلنى فريسة لسيل المعلومات و فأتنقل من مقال إلى مقال إلى كتاب و فى مواضيع متعددة فيضيع وقتى دون استثماره و دون الحصول على منتج معرفى يزيد من حصيلتى.
  • كتابة مقالات فى مدونتك عن المعلومات التى تحصل عليها يعطيك فرصة كبيرة لتتأمل ما تحصل عليه من معلومات و إعادة فرزها مع إضافاتك الخاصة و هو ما يعمل لصالحك و لصالح قراءك فأنت بذلك تضيف مصدر آخر للمعلومات بطريقة أخرى أو بلغة أخرى مما يتيح فرصة أكبر لحصول اﻷخرين على المعلومات.
أدوات مساعدة لإدارة تدفق المعلومات الزائد:
  • استخدم جوجل ريدير Google Reader لتصفح اشتراكات المواقع، هو أفضل متصفح اشتراكات استخدمته، يمكن استخدامه Offline لوجود خاصية تنزيل كل المقالات و تخزينها على جهازك ثم قراءتها فى أى وقت حتى مع عدم توفر الإنترنت و هى خاصية تسمى Google Gear
  • استخدم متصفح Firefox ليس فقط لأنه أفضل متصفح و يعرض المواقع بطريقة أسرع و أفضل و إنما لتوفر مجموعة هائلة من الإضافات له استخدمها يوميا.
  • استخدم إضافة Zotero على Firefox لحفظ المقالات المهمة و الملاحضات و تصنيف المعلومات التى أحصل عليها من الإنترنت.
  • استخدم أيضا موقع Delicous و إضافة الزر الخاص به على Firefox للحفظ الفورى للروابط المفضلة على Delicious فقط من خلال ضغطة بسيطة على الزر فيحفظ الرابط على جهازى مع تصنيفه لسهولة استرجاعه و مشاركة الرابط على موقع Delicious فيستفيد به الجميع و استطيع أن استرجعه حتى لو لم يكن معى جهازى.
  • مدوناتى على blogger، مثلما ذكرت التدوين يعطينى فرصة لتأمل ما أحصله من معلومات، و لسهولة التدوين استخدم Scribefire و هو إضافة إلى Firefox يمكنك من إضافة مقالات بسهولة إلى مدونتك من على Firefox مباشرة و لا يستلزم وجودك أونلابن عند كتابتك للمقالة و إنما تستطيع نشرها عند دخولك على الإنترنت.

هناك الكثير من الممارسات و اﻷدوات التى تساعدنا على حسن استخدام تدفق المعلومات الذى نعيشه من دون الغرق فى متاهات أو تشتت ذهننا فى معلومات غير مهمة، سوف أقوم من وقت لآخر بعرض بعض هذه الأدوات، و أود أن تخبرونى أيضا ما هى أدواتكم للتغلب على مشكلة حمل المعلومات الزائد الذى نعيشه أو حتى الأدوات التى توفر علينا بعض الوقت على الإنترنت.

إذا أردت متابعة هذه المدونة لتزويدك بمعلومات أكثر عن أدوات تكنولوجيا المعلومات اشترك ببريدك الإلكترونى فى أعلى العمود الجانبى لتصلك أحدث المقالات فى صندوق البريد الإلكترونى.

17 مايو, 2008

تسويق المدونة بواسطة خدمة FeedBurner

إذا كنت صاحب مدونة أو موقع و استطعت اجتذاب عدد من الزوار من خلال محركات البحث أو بالدعوة المباشرة لزبارة الموقع. فيجب أن تعلم أن فرصة أن يزوروا موقعك ثانية هى فرصة ضئيلة، لوجود مئات المواقع اﻷخرى فى حياة زائريك التى تنافسك. لذلك يفضل أن تشجع زوار موقعك على الإشتراك فى خدمات الـ RSS أو على اﻷقل فى خدمة إرسال المقالات إلى البريد الإلكترونى لكل منهم فور نشر مقالاتك. و هكذا تضمن أنهم مطلعين على ما تضيفه إلى موقعك باستمرار و أن زائرو موقعك ليسوا زائرين عابرين و إنما قراء دائمين.


ولكى نقوم بتحفيز الزوار على الإشتراك، يجب علينا أولا أن نستقر على عنوان رابط الإشتراك فى الموقع و هو رابط الـ RSS. إذا كنت صاحب مدونة فى أى من خدمات التدوين المجانية، فلا حاجة إلى إعداد رابط آر إس إس لأنها موجودة فى كل مدونة و لكن امكانات خدمة التدوين فى إدارة إشتراكات الآر إس إس ضعيفة إذا قورنت بخدمة متخصصة فى إدارة الـ آر إس إس مثل FeedBurner و هى من أوائل خدمات الإنترنت فى هذا المجال.

الإشتراك فى خدمة FeedBurner و إطلاق رابط آر إس إس جديد خاص بمدونتك لا يحتاج أكثر من دقيقة، فقط تختار اسم للرابط و تربطه برابط الآر إ س إس اﻷصلى للمدونة. ثم ضبط المدونة لكى تستخدم الرابط الجديد من FeedBurner. كل ذلك سنتابعه إن شاء الله بالتفصيل فى مقالات قادمة و إنما نريد اﻵن استعراض الميزات المهمة فى خدمة FeedBurner.

عداد المشتركين
بالرغم من بساطة العداد و لكن يعد أهم خاصية فى FeedBurner ففى النهاية بدون معرفة عدد المشتركين فى المدونة لن نعرف مدى نجاحها أو نجاح التسويق لها على الأقل. يتيح لنا FeedBurner فرصة اختيار لون العداد و شكله و يعرض فقرة من كود HTML لكى ننسخها ثم نلصقها فى العمود الجانبى للمدونة.


لوحة الإشتراك لإرسال المقالات إلى البريد الإلكترونى
خدمة الـ RSS رائعة و مخصصة لمتابعة أحدث ما نشر على المواقع، و لكن فلنكن صرحاء كم من القراء معتادون على الإشتراك عبر الـ RSS، القليل بالطبع لأنها خدمة جديدة نسبيا، و لكن الإيميل، كلنا نستخدمه، لذلك تعتبر خاصية إرسال مقالات المدونة إلى القراء المشتركين حتى بريدهم الإلكترونى، تعتبر هذه الخاصية أكثر من رائعة و سهلة جدا بالنسبة إلى القراء الراغبين فى متابعة المدونة.


إرسال محتويات أخرى غير المقالات عبر الـ RSS
ليست مقالات المدونة كل ما تريد إرساله للمشتركين، يوجد محتويات أخرى. فمثلا إذا كنت تشارك روابط المواقع التى تتصفحها على Del.icio.us فيمكن إرسال هذه الروابط مباشرة إلى المشتركين من غير أن تنشر على المدونة. و بالمثل لو قمت بتحميل الصور على موقع Flickr يمكنك إرسال هذه الصور إلى مشتركى مدونتك. كل ما علينا هو تحديد خدمة الروابط أو الصور الذى استخدمها مع اسم المستخدم و سوف يقوم FeedBurner بإدماج الصور و الروابط من تلك الخدمات إلى الرابط الخاص بمدونتك.


اﻷيقونة البرتقالية
إذا لم أرى الأيقونة البرتقالية لخدمة الآر إس إس لن أقوم بالإشتراك فى الموقع، أو على اﻷقل هذا هو حال معظم زوار المواقع. اﻷيقونة البرتقالية هى بمثابة رسالة واضحة تشجع الزائر على الإشتراك. FeedBurner يتيح لك عدد كبير من الأيقونات و يمكن إضافتها بنفس طريقة قص و لصق كود HTML و وضعه فى العمود الجانبى للمدونة.


هذه ليست القائمة الكاملة لخدمات FeedBurner و لكنها الأهم، و سنتناول إن شاء الله كيفية استخدام كل منهم و إدماجها فى المدونة من خلال سلسلة من المقالات. و لا تنسوا الإشتراك فى المدونة من خلال الآر إس إس أو البريد الإلكترونى لتصلكم أحدث المفالات.

14 مايو, 2008

موقع فيديو آمن للصغار

Youtube من أشهر المواقع على الإنترنت الآن و هو من أوائل تطبيقات الوب من الجيل الثانى. التى تتميز بمحتوى من انتاج المجتمع الذى يقوم أيضا بدور الرقابة على نوعية الفيديو المنشور على الموقع. و لكن مهما بلغت درجة الرقابة على موقع YouTube فيظل المحتوى و إن لم يكن إباحى أو فج بالنسبة للكبار فهو أكيد يجعل من YouTube موقع غير آمن لاستخدام الصغار و بالذات اﻷطفال من سن 6 أشهر حتى سن 13 سنة و هى الفترة التى لا يجب السماح للطفل باستخدام الإنترنت بمفرده و هى أيضا الفترة التى لا يجب أن نجرح براءة الطفل فيها بمشاهدة مقاطع فيديو لا تناسب عمره و طريقة تفكيره.

ابنتى عمرها سنة و نصف و تحب Teletubbies، و عندما بدأت البحث عن أفلام فيديو للأطفال على Youtube لكى تشاهدها ابنتى و تستمتع بها، وجدت أفلام Teletubbies معدلة بها لقطات عنف داخل الفيلم اﻷصلى و ذلك على سبيل التهريج و المفارقة و بالطبع تلك المشاهد العنيفة فى غاية الخطورة... و لم أجد وسيلة غير أن أنزل مقاطع الفيديو و حفظها على جهازى و تشغيلها لابنتى لكى تشاهدها بعد ما أراها بالكامل و التأكد من ملائمتها للأطفال. و لأن ابنتى على أى حال مازالت صغيرة لتتصفح Youtube بمفردها فكان هذا هو الحل المؤقت. و لكن ماذا لو أراد أحد اﻷباء تصفح الموقع مع أبنائه أو حتى لو أرادهم اختيار أفلامهم بأنفسهم بالطبع Youtube ليس هو الحل.

ولذلك قام أحد المواقع الجديدة و يسمى Totlol بابتكار طريقة لترشيح مقاطع الفيديو المناسبة من Youtube لعرضها على موقع مخصص للفيديو غبر إنه للصغار فقط! الذى يبلغ أعمارهم من سن 6 أشهر إلى سن ستة سنوات. و بعد الترشيح من قبل الزوار تعرض الترشيحات على باقى أعضاء الموقع و يفترض أنهم أباء و أمهات، فيقوموا بالسماح للترشيحات بالعرض على الموقع، و هو ما يعنى المراقبة على المحتوى بالمشاركة المجتمعية.


الجدير بالذكر إن الموقع يعتمد على البنية التحتية لـموقع Youtube لعرض الفيديو و لا يتحمل عبء تطوير نظام تحميل و عرض الفيديو و هو عبء ثقيل و غير مطلوب لوجود العديد من هذه النوعية من الخدمات، و لكن ركز صانعو Totlol على ابتكار نظام مشاركة مجتمعية لحل مشكلة مؤرقة و هى توفير محتوى فيديو آمن للصغار و هو ما أظن أنهم قاموا بالفعل بعمله بنجاح. و هذا يؤكد أن الحلول الفاعلة لمشاكلنا غالبا ما تكون بسيطة و غير مكلفة نسبيا.

03 مايو, 2008

خدمة متابعة ما ينشر فى المواقع - RSS

مع وجود ملايين المواقع على الإنترنت و زيادة عدد المتخصصين الممارسين للتدوين و انتاجهم من ملايين المقالات اسبوعيا، أصبح من الصعب - فى ظل هذا الحمل الزائد من المعلومات - متابعة ما ينشر على هذه المواقع فضلا عن قراءة محتواها. لذلك ظهرت تكنولوجيا الـ آر إس إس لتجمع كل المقالات أو أنواع المحتوى الأخرى تحت سقف واحد. مستخدم الإنترنت الآن يتصفح المواقع و إن أعجبه موقع قام بالإشتراك فيه فورا فى قارئ إشتراكات الـ آر أس إس. و ما عليه بعد ذلك إلا فتح قارئ الـ آر إس إس لمتابعة و قراءة ما يكتب فى المواقع دون حتى الحاجة إلى زيارتها فى بعض الأحيان.

"أر اس اس" هي وسيلة سهلة تمكنك من الاطلاع على آخر الأخبار والمقالات والموضوعات فور نشرها على مواقعك المفضلة على شبكة الإنترنت. ودون الحاجة إلى تصفح الموقع كاملاً، أو استغراق وقت طويل في تصفح المواقع والبحث عن الجديد. الـ آر إس إس هى طريقة لإرسال محتويات المواقع من موقع إلى آخر، المحتويات المرسلة يمكن أن تكون ملخص أو المحتوى الكامل للموقع.

لحسن الحظ بدأ الكثير من المواقع العربية خاصة المدونات و المنتديات بتقديم خدمة أر اس اس. و فى هذا الدليل سنستخدم بوابة بيوتنا كمثال لاستخدام الخدمة


لمعرفة إذا كان الموقع يقدم خدمة أر اس اس تابع الزر الخاص بالخدمة فى حالة استخدام إنترنت إكسبلورر سبعة. إذا توفرت الخدمة فى الومقع يظهر الزر باللون البرتقالى عندئذ يمكنك الضغط على الزر لتظهر قنوات ال أر اس اس لتختار أيهما للاشتراك فيها


الموقع يمكن أن يقدم قنوات أر اس اس لأى من محتوياته ففى موقع بيوتنا يمكن أن يقدم قناة للمقاﻻت و أخرى للصور و هكذا، بل و يمكن البحث عن مقالات بتصنيف معين و الإشتراك بالقناة الخاصة لهذا التصنيف

إذا أردت الإشتراك فى أى من هذه القنوات قم بالضغط على زر ال أر اس اس و اختر القناة من القائمة

سيقوم انترنت اكسبلورر سبعة بفتح صفحة خاصة بالقناة يسرد بها أحدث المقالات الخاصة بموضوع اصنع بنفسك و هى القناة التى اخترناها لهذا المثال
قم بنسخ عنوان القناة كما هو موضح بالصورة لاستخدامه لاحقا فى قارئ إشتراكات الـ آر إس إس جوجل ريدر

و لتجميع كل القنوات فى برنامج واحد و فى صفحة واحدة يفضل استخدام برنامج متخصص لإدارة و قراءة ال أر اس اس و ننصح باستخدام برنامج جوجل ريدير (Google Reader) على العنوان التالى
http://www.google.com/reader

و هو برنامج مجانى لا يحتاج إلى تنزيل أو تنصيب على الجهاز و لكن أى شخص مشترك فى جوجل يمكنه استخدامه فوراً

قم بالضغط على رابط إضافة الإشتراكات و عندما يظهر مكان ادخال عنوان الإشتراك قم بنسخ العنوان و اضغط على زر الإضافة

بعد اتمام الاشتراك ستظهر قائمة المقالات تحت عنوان القناة و هو مقالات اصنع بنفسك فى هذه الحالة

و يمكن أن تقوم بتنظيم الاشتراكات و تقسيمها إلى مجلدات و فى هذه الحالة قمنا بالضغط على زر "أضف إلى مجلد" و اختيار مجلد جديد من القائمة

اخترنا اسم هوايات لهذه المجلد

نستطيع أن نبحث فى جوجل ريدر نفسه عن قنوات أر اس اس فى أى موضوع يهمنا و ذلك فى خانة إضافة الإشتراكات أيضا و لكن فى هذه الحالة بدلا من أن ننسخ عنوان القناة سنكتب اسم الموضوع بالعربى مباشرة فى هذه الخانة كما هم موضح


ستظهر مجموعة من نتائج البحث عند الضغط على زر الإضافة و يمكننا أن نشترك فى أى من هذه القنوات و تصنيفها فى مجلدات كما فى الصورة

يمكنك تنزيل هذا المقال و قراءته لاحقا على العنوان التالى: دليل استخدام جوجل ريدر للإشتراك فى خدمة أر اس اس

و هذا درس فيديو صوت و صورة يشرح استخدام برنامج جوجل ريدر لقراءة و متابعة أحدث ما نشر فى مواقعك المفضلة. قام بالشرح هشام مرسى والدرس من سلسلة دروس تقوم بانتاجها وزارة الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات فى مصر و بوابة التنمية المجتمعية كنانة أونلاين من أجل تبسيط تطبيقات تكنولوجيا المعلومات لغير المتخصصين.