21 أبريل, 2008

كيف تبدأ مدونتك على بلوجر

يقدم Google خدمة إنشاء المدونات المجانية Blogger ، و تتميز الخدمة بالجودة العالية و الإمكانات الكثيرة التى تتيح للمدون نشر مقالات و أنواع أخرى من المحتوى كالصور أو ادماج محتوى منشور فى خدمات أخرى مثل ألبومات الصور من Flickr أو مقاطع فيديو من Youtube أو عروض تقديم من SlideShare.

لإنشاء مدونة نبدأ بزيارة موقع Blogger، و اتباع الخطوات الثلاث اللازمة لإنشاء المدونة. أول خطوة هى إنشاء الحساب، و إذا كان لك حساب فى جوجل سوف يطلب منك الدخول أولا بدلا من إنشاء حساب جديد.

فى الخطوة اﻷولى سيطلب منك بريد إليكترونى موجود بالفعل و اختيار كلمة سرللدخول على مدونتك.

سيطلب منك إدخال الكلمة المكتوبة بالحروف المعوجة للتأكد من أن عملية التسجيل يقوم بها مستخدم و ليس عملية آلية بجهاز كمبيوتر.

فى الخطوة الثانية نختار اسم المدونة باللغة العربية و هو العنوان الذى يعرض أعلى صفحات المدونة. و يتم أيضا اختيار اسم المدونة على الإنترنت و هو عنوان الـ URL. و هو العنوان الذى يجب اختياره بعناية. من الأفضل أن يكون قصير أو سهل الحفظ. و يجب إدخاله بالحروف اللاتينية.

الخطوة الثالثة هى اختيار شكل المدونة، و يتم عرض مجموعة مختلفة من القوالب لتختار منها القالب المناسب.



و الآن تم إنشاء المدونة و سننقل إلى كتابة أول مقال فى المدونة فى الخطة التالية. اضغط على السهم البرتقالى للاستمرار.


اكتب المقال، العنوان و المتن، و ستجد أن أدوات تحرير المقال لا تختلف عن أى محرر نصوص آخر، يوجد الأدوات المعتادة مثل البنط العريض، ألوان النصوص، القوائم المرقمة و غير المرقمة و خاصية إدراج الصور. بعد كتابة المقال يمكنك حفظها كمسودة حتى اكمالها فى وقت ﻻحق أو نشرها على الفور على المدونة. يمكن أيضا وضع تصنيفات للمقال و فيها يتم تصنيف المقال تحت موضوع معين. و هذا لتجميع المقالات ذات الموضوع الواحد تحت تصنيف واحد و عرضها مجمعة فى المدونة.

بعد نشر المقال يمكنك استعراض المدونة و رؤية المقال منشور على الإنترنت.


يمكن إدخال المزيد من المقالات عن طريق رابط "تخصيص" بأعلى الصفحة و اختيار صفحة "إرسال" و إختيار "إنشاء" لتبدأ إدخال المقال الجديد. أو من خلال "لوحة التحكم" و اختيار "رسالة جديدة"

و فى مقال آخر سوف يتم شرح كيفية إدراج الصور فى المقال أو جلبها من خدمة تحميل الصور مثل Flickr.

نرحب بالتعليق على هذا المقال إذا صادفكم أى صعوبات فى إنشاء المدونة الخاصة بكم.

الوسائل الحديثة للنشر و البحث عن المعلومات

أحدثت شبكة الإنترنت طفرة فى طريقة النشر و الحصول على المعرفة. هذه الطفرة ساهمت فى نمو المعرفة بطرقة لم نشهد مثلها منذ اختراع جوتنبرج لآلة طباعة الكتب منذ خمسمائة عام. كم المحتوى على الإنترنت يتضاعف كل بضع سنوات و بطريقة متسارعة.

وسائل المعرفة قبل الإنترنت كانت قاصرة على المؤسسات التعليمية كالمدرسة، الجامعة، و مراكز التدريب. الكتب و المراجع، والمطبوعات الدورية. الندوات و المؤتمرات و غيرها من والوسائل التى ما زالت من أفضل الوسائل من حيث نوع و جودة المحتوى و لكن جاءت الإنترنت لتضيف عليها مصادر أخرى و لتضيف أبعاد أخرى للوسائل التقليدية تمكنها من الوصول إلى الباحث عن المعرفة بطرق أبسط و فى متناول أى شخص و فى أى مكان.

الإنترنت جعلت عملية البحث و الحصول على المعرفة فى متناول أى فرد و بذلك أصبحت المعرفة (سواء خلقها أو البحث عنها) من أساسيات أنشطة الحياة اليومية للإنسان إذا كان له أن يلحق بالتطور الهائل من حوله فى مجال تخصصه أو فى الحياة عموماً.

الإنترنت وسيلة نشر
الآن يمكن لأى فرد أن ينشر كتاباته على الإنترنت على شكل جريدة أو مدونة يومية. و أن يكون له مشتركين و قراء دائمين. الآن يمكن لأى شخص أن يطلق محطته الإذاعية على الإنترنت و أن يكون له برنامج إذاعى ومستمعين من كل أنحاء العالم، كل ذلك من خلال ميكروفون كلفته بضع جنيهات و جهاز كمبيوتر متوفر فى بيته أو فى أى مكان كالمدرسة أو نادى التكنولوجيا. بل يمكن لأى شخص أن يبث على الإنترنت فقرات فيديو مسجلة سواء كانت محاضرة، درس، طريقة صنع، طرائف، فقرات إخبارية و صحفية من مراسلين و غيرها من أنواع المحتوى المختلفة. هذه الأدوات الخطيرة التى وفرتها الإنترنت فجرت طاقات خلق و توليد المعرفة عند أى مستخدم للإنترنت. مما أدى إلى انتاج مليارات من الصفحات على الإنترنت منتظرة من يقرأها و يحللها و يستفيد منها.

الإنترنت مصدر للمعرفة
هذا الكم الهائل من المعلومات صاحبه تطور فى أدوات البحث و طرق الإشتراك فى قنوات النشر المختلفة. فى ظل وجود آلاف الملايين من الصفحات على الإنترنت يجب أن يتمكن مستخدم الإنترنت من طرق البحث و الحصول على المعلومة. أبسط طرق الوصول إلى الصفحات هى استخدام محركات البحث مثل Google و Yahoo و لكن أصبحنا الآن فى حاجة ملحة إلى طرق أخرى لمتابعة التحديثات و آخر ما نشر فى المواقع التى نهتم بها. مثلا، إذا أخذنا موضوع مثل "استخدام أحدث طرق التكنولوجيا فى التعليم" سنجد أن عدد المواقع الجيدة التى تتناول هذا الموضوع يتعدى المئات، و انتاج هذه المواقع من المحتوى يكون مرة أو اثنتين اسبوعياً فى المتوسط، و يجب على الشخص المهتم بالموضوع أن يتابع يوميا مئات المواقع ليكون مطلع على كل جديد يحدث فى العالم أول بأول. و بقليل من الحساب يتضح أن علينا أن نتصفح الإنترنت ما لا يقل عن 4 ساعات يوميا و هذا فقط لمتابعة المعارف الجديدة. هذا غيرالوقت اللازم لقراءتها. لذلك تطورت طرق حديثة للاشتراك فى المواقع و الحصول على كل ما هو جديد فيها و قراءته من خلال متصفح اشتراكات المواقع.

أمثلة لتطبيقات الوب من الجيل الثانى:

  • موقع بلوجر لإنشاء المدونات
  • موقع يوتيوب لمشاركة و تحميل مقطوعات الفيديو
  • موقع سلايد شير لتحميل عروض باوربوينت
  • موقع سكريبيد لتحميل ملفات الوورد و الإكسيل.
  • موقع فليكر لتحميل و مشاركة الصور